الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
318
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عندكم غير فاش في غيركم ، وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله سراسره اللّه تعالى إلى جبرئيل واسره جبرئيل واسره جبرئيل إلى محمد صلى اللّه عليه وآله واسره محمد صلى اللّه عليه وآله إلى على صلوات اللّه عليه ، واسره علي عليه السلام إلى من شاء . ثم قال قال أبو جعفر عليه السلام « 1 » ثم أنتم تحدثون به في الطريق فأردت حيث مضى صاحبكم ان الف امركم لئلا تضعوه في غير موضعه ولا تسئلوا عنه غير أهله فيكون في مسئلتكم إياهم هلاككم ، فلما دعى إلى نفسه ولم يكن داخله ، ثم قلتم لا بد إذ كان مثله منه يثبت على ذلك ولا يتحول عليه إلى غيره ، قلتم لأنه كان له من التقية والكف أولا ، واما إذا تكلم فقد لزمه الجواب فيما سئل عنه ، فصار الذي كنتم تزعمون أنكم تذمون به ، فان الامر مردود إلى غيركم ، وان الفرض عليك اتباعهم فيه إليكم ، فصبرتم ما استقام في عقولكم وآرائكم ، وصح به القياس عندكم بذلك لازما لما زعمتم من لا يصلح أمرنا ، زعمتم حتى يكون ذلك علم لكم . فان قلتم لم يكن كذلك لصاحبكم فصار الأمران وقع إليكم نبذتم امر ربكم وراء ظهوركم فلا اتبع أهوائكم قد ظللت إذا وما انا من المهتدين ، وما كان لا بد من أن تكونوا كما إذا كان من قبلكم قد أخبرتم انها السنن والأمثال القذة بالقذة وما كان يكون ما طلبتم من الكف أولا ومن الجواب اخرا شفاء لصدوركم ولا ذهاب شككم . وقد كان « 2 » بد من أن يكون ما قد كان منكم ولا يذهب عن قلوبكم حتى
--> ( 1 ) - ثم قال أبو جعفر - خ ل ، ولعل هذه الجملة محرفة والصحيح : ثم قال أبو - الحسن « ع » ، أو ان مقولة جملة : ( ثم أنتم تحدثون به في الطريق ) فقط ، وما بعدها من كلام الرضا « ع » . ( 2 ) - وما كان - خ . ل .